الأحد 05 فبراير-شباط 2012 - آخر تحديث 03:11 صباحاً
بحث
رياض الأحمدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed نقطة ساخنة
RSS Feed رياض الأحمدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
رياض الأحمدي
الحوثيون أخطر من إيران وإسرائيل!
الحوثيون من نعم الله على الإصلاح
تعز والحوثي.. دروس الحياة مرة أخرى
الحوثيون وتعز ومنصة ساحة التغيير
ما وراء عودة الرئيس الشرفي.. غصن "نيرون"
الـمـزيـد

بحث

  
عيد مبارك يا أبناء «أخطر بلد في الكون»!
بقلم/ رياض الأحمدي
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 27 يوماً
الخميس 09 سبتمبر-أيلول 2010 12:18 ص

يتزامن عيد الفطر المبارك في اليمن هذا العام، مع أوضاع معيشية صعبة، لم يشهدها البلد منذ سنوات، حيث يأتي مصحوباً بموت يومي في المحافظات الجنوبية، وفقر مدقع، وأسعار مضاعفة للسلع الغذائية، وتقشف حكومي، ولا أكراميات رمضانية ولا هم يحزنون..

ومن أبرز جديد هذا العام، أن أزمة سعر صرف الريال اليمني، التي عصفت بالبلاد الشهر الماضي، تسببت في ارتفاع الأسعار، ولما تعافى الريال، ظلت الأسعار كما هي، وكأن الحكومة هي من خطط لأزمة الريال لتهريب جرعة سعرية يكتوي بنارها الضعفاء من الناس الذين هم أغلبية ساحقة في هذا البلد المنكوب بسياسة قادته، فيما ترتفع أرباح التجار والميسورين، على هامش الارتفعات السعرية.. 

ولهؤلاء نقول: الريال تعافى.. إذن لماذا يا هؤلاء الذين بيدكم التجارة والحكومة لم تعد الأسعار كما كانت عليه قبل أزمة الريال؟

أي حكومة هذه التي كلما فشلت، كلما لجأت إلى جرعة سعرية يكتوي بنارها الضعفاء؟ وبأي حق تأخذ أموالهم؟ أليس أخذكم لأموال الناس بدون وجه حق عملاً "لصوصياً"؟

موظفو الحكومة لم يصرف لهم أي إكرامية رمضانية أو رواتب أشهر قادمة، ورواتبهم الرسمية التي تتراوح بين 30 – 50 ألف ريال، لا تقيهم ذل المسكنة ولا توفر لهم نصف حياة كريمة، وهو ما يضطر بعضهم منهم إلى الرشوة والاختلاس.. الخ..

ولن أبالغ إذا قلت أن 30% من سكان المناطق اليمنية ذات الكثافة السكانية، يعتمدون في دخلهم بشكل رئيس على أموال المغتربين في المملكة العربية السعودية وبقية بلاد الله، والذين تركوا أهليهم وديارهم، وهاجروا بعيداً عن الحوثي والحرك والسلطة، ليحترفوا بيع الملابس وغسل سيارات المترفين في الخليج.. مكتوين بنار الغربة والكفيل..وووو..

ولقد نجحت سياسة الرئيس علي عبدالله صالح القائمة على الموازنة بين الكبار واستعطافهم، في تقسيم المجتمع إلى طبقتين، طبقة الأغلبية المنسحقة، وطبقة التجار وكبار المسؤولين النافذين والأخيرة في قمة الرفاهية.. والمواطن المسحوق، لا يعاني جشع الحكومة وفسادها فقط، إنما يعاني أيضاً جشع التاجر، الذي يكسب من ظهر الموظف لديه مئات الملايين، بينما راتبه في أحسن الحالات لا يزيد عن مئة ألف ريال، أي ما يعادل 500 دولار..

وجشع القطاع الخاص، وظلمه للموظفين لم يلق حقه في وسائل الإعلام، لأن الكثير منها يعتمد على الإعلانات التجارية، ويمول من قبل شخصيات نافذة مترفة.. ومما ساعد فساد التجار هو تحالفهم من النظام الحاكم، بحيث يكمل كل منهم الآخر.. وهؤلاء طبقة فاسدة ظالمة تنتفخ بطونهم عن طريق الأسعار الغير مضبوطة حكومياً.. ويقتاتون من جلود الفقراء، الذين ماتت أرواحهم وعقولهم في زحمة البحث عن حياة كريمة تاركين السياسة وكل مميزات الإنسان.. أو كما يقول البردوني:

الجائعون الصابرون على الطوى .. صبر الربا للريح والأنواء

الآكلون قلوبهم حقدا على .. ترف القصور و ثروة البخلاء

ولابد من الإشارة إلى أن حروباً تجارية، بين الشركات التجارية، تجري بعيداً عن أعين الإعلام، ويتم فيها إقصاء بعض السلع الغذائية التي فضل المواطنون شرائها، لتتعافى شركة أخرى فاسدة، والخاسر أيضاً من غياب بعض الخدمات السلع، هو المواطن..

العيد المتزامن مع أيلول (عيد الثورة اليمنية التي أطاحت بالحكم الإمامي السلالي)، سبق بأحداث أمنية مضطربة في المحافظات الجنوبية، وخصوصاً في محافظتي لحج وأبين، حيث المواجهات العنيفة والموت اليومي للجنود والمواطنين، ولا أحد يعرف من بالضبط يقاتل الحكومة؟ الحراك أم القاعدة، أم كليهما؟ وأي الحراك هذا؟ وأي القاعدة هذه؟.. المهم أن هناك أسراً في مختلف مناطق اليمن تحتسي الدموع جراء تلك المآسي..

هذا هو عيد أبناء «أخطر بلد في الكون!» حسب تعبير مارتن بيل، سفير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لدى بريطانيا والنائب البريطاني السابق الذي زار اليمن الشهر الماضي الذي قال إن اليمن هو «أخطر بلد في الكون»..! وهو توصيف يحتاج للوقوف معه كثيراً.. وقد داهمني شعور آخر وأنا أفكر أنني أعيش في «أخطر بلد في الكون»..

عيد على طريقة المتنبي الشهيرة، وهو يخاطب العيد، ويقول له بماذا عدت؟ وليت ما بيني وبينك من البعد أيها العيد يكون أضعاف ما بيني وبين أحبتي:

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ .. بمَا مَضَى أمْ لأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟

أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ .. فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيـدُ

Share |
تعليقات:
1) العنوان: الله ينتقم من دولة الطالح بس
الاسم: ناصر ابو عشال
قبل ثلاثه ايام قتل عمي ظلما وعدوانا وقبله به سنتين قتل عمي الاخر وقبله بسنتين قتل عمي الثالث وقبل سنه قتل ابن عمي والم يتبقي معي اعمام وقبل شهور قتل خالي وقبل اسبوع قتل ايضا خالي.
السبب عدم وجود الامن والامان والثارات القبلية.
فبرايك كيف سوف يكون العيد عندنا؟
الله ينتقم من الرئيس علي عبدالله صالح
واللعلم باني الي الان الم نثار لواحد منهم
فماذا نعمل؟

يبلغ عدد من قتلوا خلال 50 سنوات واعرفهم معرفه شخصيه وعائلية 24 نفر
يا عالم انقذونا فاليمن اخطر بلاد العالم
سنة و 4 أشهر و 27 يوماً
 0    0
2) العنوان: شكر
الاسم: اليماني الحزين
الأخ الكاتب رياض الأحمدي ما اروع قلمك وانت تسطر معاناة الناس بدون نفاق
هذا عيدنا بقيادة السلطة الجاهلة الغاشمة.... نحتسي الدموع سواء لدماء الجند أو لدماء المدنيين والمظلومين
كل عام وانت ومارب برس بخير
سنة و 4 أشهر و 27 يوماً
 0    0
3) العنوان: سهام اليل
الاسم: المستضعفين
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهو اني على الناس . . . أنت أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي . . . إلى من تكلني . إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري . إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي . . ! ! أعوذ بنور وجهك ألذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل علي غضبك ، أو أن ينزل بي سخطك . لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك
سنة و 4 أشهر و 26 يوماً
 0    0
4) العنوان: بيت الجن
الاسم: طه الحاتمي
كان اليمانيون غالبا مايرددوا ويكرروا عبارة شلوك الجن والحديث النيوي القائل الفال موكل بالمنطق وفعلا راينا زمنا شلوا الولتين والشعبين بيت الجن الاحمرماخطر هذه الاسره على الانسان والوطن والحيوان والنبات ف وكما هو معروف ان الجن اخطر المخلوقات فمابالك اذا كانو من فصيلة اليهود المتطرفين (رب اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك رب ان يحضرون) وشكرا لرياض الاحمدي
سنة و 4 أشهر و 26 يوماً
 0    0
يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب)   الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
عودة إلى نقطة ساخنة
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد عبدالله الحريبي
كم في السعيدة
محمد عبدالله الحريبي
الأكثر قراءة منذ أسبوع
صدام أبو عاصم
ثوار في صنعاء.. شبيحة في دمشق
صدام أبو عاصم
نقطة ساخنة
ياسر اليافعي
إلى تنظيم القاعدة: يكفي سفكاً للدماء
ياسر اليافعي
عماد شيحة
اليمن في مهبّ الريح... والخلاص الممكن
عماد شيحة
احمد طلان الحارثي
الإصلاح ... على خير تعود الذكريات
احمد طلان الحارثي
د: محمد جميح
العهد والوصية بين أصوليتين
د: محمد جميح
محمد مصطفى العمراني
موسم الهجوم عل الشيخ حسين الأحمر !!
محمد مصطفى العمراني
كاتبة صحفية/سامية الأغبري
شكرا لجندي الحرية القرني
كاتبة صحفية/سامية الأغبري
الـمـزيـد
الرئيسية أعلن معنا أخر الأخبار الأرشيف مـن نــحن ما هي خدمة RSS اتفاقية المستخدموادي خب

برامج جي سوفت, منتديات جي سوفت, العاب بنات, العاب فلاش, حراج السيارات, يوتيوب
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2012 مأرب برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.122 ثانية